جارى البحث

كييف تتعرض لهجوم روسي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 14-11-2025 08:11
| آخر تحديث منذ 11 شهر
كييف تتعرض لهجوم روسي
تُظهر هذه الصورة توهج الانفجارات فوق مدينة قيس أثناء ضربات الطائرات بدون طيار والصواريخ في كييف في 14 تشرين الثاني 2025 (أ ف ب)
حفظ

شهدت العاصمة الأوكرانية هجوما روسيا بصواريخ ومسيّرات في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، طال العديد من مناطقها وتسبب بمقتل شخص وإصابة آخرين وفقا للسلطات المحلية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت أكثر من 200 مسيّرة أوكرانية ليل الخميس الجمعة.

وقال رئيس الإدارة العسكرية للمدينة تيمور تكاتشينكو "يقصف الروس مباني سكنية. هناك العديد من المباني المرتفعة التي تضررت في كل أنحاء كييف، وفي كل منطقة منها".

وسمع دوي انفجارات قوية في وسط المدينة، وشاهدوا تفعيل أنظمة الدفاع الجوي ضد ضربات المسيّرات والصواريخ.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تلغرام "قوات الدفاع الجوي تعمل في كييف" متحدثا عن "هجوم واسع النطاق على العاصمة" داعيا السكان إلى دخول الملاجئ.

وقُتل شخص وأصيب ما لا يقل عن 15 آخرين في الهجوم، وفق جهاز الطوارئ الأوكراني الذي أفاد بأنه أنقذ "أكثر من 40 شخصا" من الحرائق والدمار في أنحاء المدينة.

وكان كليتشكو أعلن أن حرائق اندلعت في أحياء عدة بعد الضربات وتم استدعاء أجهزة الإنقاذ.

وأضاف أن من بين المصابين الذين نقلوا إلى المستشفى امرأة حامل، بالإضافة إلى رجل في "حالة خطرة".

وأشار إلى أن "أجزاء من شبكات التدفئة تضررت. في منطقة ديسنيانسكي، وبسبب حالة طوارئ في خط التدفئة الرئيسي، انقطعت التدفئة مؤقتا عن بعض المباني".

من جهته، قال أوليكساندر ماركوشين، رئيس بلدية إربين الواقعة في منطقة كييف، على فيسبوك إنها "ليلة صعبة" مع "طائرات مسيّرة وصواريخ تحلق فوق المدينة".

وفي وقت لاحق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام "خلال الليلة الماضية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمّرت 216 مسيّرة أوكرانية من بينها 66 فوق منطقة كراسنودار و45 فوق ساراتوف في جنوب روسيا.

وتواصل روسيا التي يتفوّق جيشها على القوات الأوكرانية من حيث الإمكانات والتجهيزات العسكرية، هجومها الذي بدأته عام 2022، وتستمر في التقدم في شرق أوكرانيا لا سيما في منطقة دونيتسك حيث تركزت معظم المعارك في الآونة الأخيرة.

في غضون ذلك، تكثف موسكو قصفها للبنية التحتية المدنية والطاقة وشبكة السكك الحديد في أوكرانيا منذ أسابيع، مع انخفاض درجات الحرارة مع اقتراب فصل الشتاء.

من الجانب الروسي، أفادت السلطات في ساعة مبكرة من صباح الجمعة بوقوع هجوم أوكراني على ميناء نوفوروسييسك النفطي على البحر الأسود.

واندلع حريق في مصفاة نفط أُخمد لاحقا وتضررت مبان سكنية بشظايا طائرات مسيّرة، ما تسبب في إصابة شخص واحد، بحسب السلطات. وأضافت القيادة العملياتية لمنطقة كراسنودار أن "حطام طائرة مسيّرة ألحق أضرارا بإحدى السفن المدنية في الميناء بعد هجوم واسع النطاق على نوفوروسييسك" ما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفراد الطاقم.

ودائما ما تتسبب هجمات المسيّرات الأوكرانية بإلحاق ضرر بقطاعَي النفط والغاز وخطوط الأنابيب المستخدمة لنقل الهيدروكربونات، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الحرب على أوكرانيا
إعلان حالة الطوارئ في شبه جزيرة القرم بعد الهجمات الأوكرانية
أعلن مسؤولون روس، الجمعة، إعلان حالة الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، بهدف مواجهة تداعيات الضربات الأوكرانية الاخيرة التي تسببت بنقص كبير في الوقود والتيار الكهربائي. وقال الحاكم سيرغي أكسيونوف المعيّن من موسكو في بيان عبر تطبيق تلغرام إن "الإطار القانوني لحالة الطوارئ يتيح معالجة القضايا المرتبطة بالحفاظ على سير عمل جميع القطاعات الحيوية بأقصى سرعة". ويهدف الإجراء إلى إتاحة مزيد من الموارد، ويسمح نظريا أيضاً بفرض قيود تستهدف السكان المحليين. وأعلن أكسيونوف الخميس البدء بتقنين التيار الكهربائي في مختلف انحاء شبه الجزيرة لمعالجة النقص الناجم عن القصف الأوكراني. وعلقت السلطات المحلية الأحد، بيع الوقود للأفراد بسبب النقص الذي خلفته الضربات الأوكرانية. وتسعى كييف إلى عزل شبه الجزيرة المطلة على البحر الأسود من خلال استهداف طرق الإمداد والبنى التحتية الروسية. وتستخدم موسكو القرم لدعم عملياتها العسكرية ضد القوات الأوكرانية. أ ف ب
الحرب على أوكرانيا
زيلينسكي يتغيب عن مؤتمر في بولندا إثر خلاف دبلوماسي
أعلنت أوكرانيا، الثلاثاء، أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي لن يشارك في مؤتمر مخصص لإعادة إعمار بلاده يُعقد في بولندا هذا الأسبوع، مع تصاعد الخلاف بين البلدين على خلفية ذكرى الحرب العالمية الثانية. ومن المقرر أن يشارك رجال أعمال ومسؤولون في الحدث السنوي الذي ينطلق الخميس في غدانسك لبحث إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب، لكن تخيّم عليه خلافات تدور منذ أسابيع بشأن ذكرى تاريخية. وسحب الرئيس البولندي كارول نافروتسكي الأسبوع الماضي من نظيره الأوكراني وسام "النسر الأبيض"، وهو أرفع وسام تمنحه وارسو. وفاقم ذلك التوترات التي أثارها قرار زيلينسكي في نهاية أيار إطلاق اسم "أبطال الجيش المتمرد الأوكراني" على وحدة عسكرية، وهو اسم جيش متمرد قومي شارك في الحرب العالمية الثانية وارتكب مجازر ضد آلاف البولنديين في منطقة فولين في غرب أوكرانيا. وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدنكو الثلاثاء، إنها سترأس هي الوفد الأوكراني إلى المؤتمر، ما يؤكّد قرار زيلينسكي عدم حضور المناسبة. ويرى كثيرون في أوكرانيا أن عناصر "الجيش المتمرد الأوكراني" هم أبطال قاتلوا من أجل الاستقلال في وجه الحكم السوفياتي وا
الحرب على أوكرانيا
زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء
قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا أطلقت 800 طائرة مسيرة باتجاه أوكرانيا الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، متهما موسكو بتعمّد استهداف بلاده بالتزامن مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين. ومنذ أكثر من 4 سنوات، تقصف روسيا مدنا أوكرانية بلا هوادة لكنها غالبا ما تشنّ غاراتها بالمسيّرات والصواريخ ليلا. وقال زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي "منذ منتصف الليل، أطلقت 800 مسيّرة على الأقلّ"، مشيرا إلى "مقتل 6 أشخاص" وإصابة العشرات، بينهم أطفال. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس سكانا يلجأون إلى محطات قطار الأنفاق للاحتماء من القصف، وسمعوا دويّ صفّارات الإنذار، فيما أعلن رئيس بلدية العاصمة عن تفعيل الدفاعات الجوية للتصدّي للمسيّرات. واعتبر زيلينسكي أن روسيا تعمّدت تشديد قصفها تزامنا مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين. وقال الرئيس الأوكراني "قطعا لا يمكن اعتبار تزامن واحد من أكبر الهجمات وأطولها على أوكرانيا مع زيارة الرئيس الأميركي إلى الصين صدفة"، مجددا دعوته لحلفائه إلى "ممارسة ضغط حقيقي" على موسكو لوقف هذه الهجمات. وأضاف "في هذه الظروف ا
الحرب على أوكرانيا
بوتين يقول إن حرب أوكرانيا تقترب من نهايتها وينتقد دعم الغرب لكييف
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، إنّ الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، وانتقد الدعم الغربي لكييف، فيما شهد اليوم الأول من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة اتهامات متبادلة بانتهاكه. وجاءت تصريحاته بعد أن قال أمام الجنود في عرض عسكري في موسكو إنهم يقاتلون "قوة عدوانية" في أوكرانيا، مدعومة من حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأكمله، ووصف أهدافه الحربية بأنها "عادلة". جعل بوتين من ذكرى الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية ركيزة أساسية في خطابه السياسي على مدى 25 عاما من حُكمه، واستشهد بها مرارا لتبرير الحرب في أوكرانيا. وعادة ما تحتفل السلطات الروسية بيوم النصر بعرض عسكري . إلا أن سلسلة من الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة دفعت الكرملين إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتقليص حجم احتفالات هذا العام. وسئل بوتين بعد العرض عما إذا كانت المساعدات الغربية لأوكرانيا قد تجاوزت حدودها، فقال "بدأوا بتصعيد المواجهة مع روسيا، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم. أعتقد أنها على وشك الانتهاء، لكنها تبقى مسألة خطيرة". وأضاف "لقد أمضوا شهو