جارى البحث

الاتحاد الأوروبي يدرس خفض هدفه المناخي لعام 2040

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2025 02:48
| آخر تحديث منذ 11 شهر
الاتحاد الأوروبي يدرس خفض هدفه المناخي لعام 2040
علم الاتحاد الأوروبي. (رويترز)
حفظ

أظهرت مسودة لحل وسط مقترح للاتحاد الأوروبي، أن التكتل يدرس إدراج بند لخفض هدفه المناخي لعام 2040 في المستقبل إذا اتضح أن غابات الدول الأعضاء لا تمتص ما يكفي من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الهواء لتحقيق الهدف.

وتحاول دول الاتحاد الأوروبي الموافقة على هدفها المناخي الجديد لعام 2040 في اجتماع وزراء البيئة في الرابع من تشرين الثاني، أي في الوقت المناسب لتجنب ذهاب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خالية الوفاض إلى قمة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ (كوب30) مع زعماء عالميين آخرين في 6 تشرين الثاني.

ولكن مع قلق بعض بلدان الاتحاد الأوروبي من التكاليف التي ستتكبدها القطاعات المحلية المتعثرة، يدرس التكتل عددا من التسهيلات والخيارات لتقليل الهدف المناخي، الذي قالت المفوضية إنه يجب أن يتمثل في خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 90% بحلول عام 2040.

وأضافت أحدث مسودة للتفاوض على حل وسط بين دول التكتل، واطلعت عليها رويترز، بندا جديدا يقول إنه إذا كانت الغابات وغيرها من أنشطة استخدام الأراضي التي تمتص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ستمتص مستويات انبعاثات أقل من ذلك، فسيُسمح للاتحاد الأوروبي باقتراح "تعديل الهدف المتوسط لعام 2040 بما يتوافق مع حدود العجز المحتمل وضمنه".

وذكرت أن الاتحاد الأوروبي قد يستجيب أيضا باقتراح تدابير إضافية للمساعدة في إعادة قطاع الغابات إلى المسار الصحيح لتحقيق هدف الانبعاثات.

وتعكس هذه الخطوة الاقتراح الذي قدمته فرنسا الأسبوع الماضي، ونقلته رويترز في وقت سابق، وطالب "بتوقف طارئ" لخفض مستوى الانبعاثات البالغ 90% بواقع 3% إذا لم تحقق الغابات وقطاع استخدام الأراضي المستوى المحدد من امتصاص ثاني أكسيد الكربون.

وانخفضت كمية ثاني أكسيد الكربون التي تمتصها الغابات وقطاع استخدام الأراضي في أوروبا بنحو الثلث في العقد الماضي بسبب عوامل منها حرائق الغابات والإدارة غير المستدامة للغابات.

وأظهرت مسودات التفاوض السابقة أن دول الاتحاد الأوروبي تدرس بالفعل السماح للتكتل بمراجعة هدف 2040 كل عامين، وهو مسار آخر قد يقلل المستوى المستهدف في المستقبل.

ولكن لا يزال يتعين على وزراء هذه الدول مناقشة القضايا الرئيسية يوم الثلاثاء، بما في ذلك حصة كل منها في خفض الانبعاثات بنسبة 90% التي سيُسمح للبلدان بتغطيتها عن طريق شراء أرصدة الكربون الأجنبية.

وهناك حاجة إلى تأييد 15 على الأقل من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، لإقرار الهدف.

رويترز

أخبار ذات صلة

الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي يفتح فصلا جديدا في مفاوضات انضمام أوكرانيا إليه
يفتتح الاتحاد الأوروبي الثلاثاء فصلين تفاوضيين جديدين مع أوكرانيا، في ما يمثل خطوة أساسية ضمن المسار الطويل لانضمام كييف إلى التكتّل. وكان البرلمان الأوكراني أقر الاثنين تشريعا وقّعه الرئيس فولوديمير زيلينسكي يضمن حقوق الأقليات القومية، مزيلا بذلك عقبة رئيسة أمام مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ولطالما شكل وضع الأقلية الناطقة بالمجرية في غرب أوكرانيا موضع توتر مع بودابست التي عرقلت مسار انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي، منذ تقدمت بطلب العضوية رسميا بعد أيام من بدء الغزو الروسي في شباط 2022. ورحّب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الاثنين بـ"قرار الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم فتح مجموعتَين تفاوضيتَين إضافيتَين مع أوكرانيا مولدافيا". وأضاف "نتطلع إلى فتح كل المجموعات التفاوضية المتبقية في أقرب وقت ممكن". وتابع "مستقبلكم داخل الاتحاد الأوروبي. فَلْنواصل الحفاظ على الزخم". وكانت وزيرة الخارجية المجرية أنيتا أوربان أشادت بالخطوة، معتبرة إيّاها "شرطا ضروريا" لموافقة بلادها على بدء جولة جديدة من المحادثات الأوكرانية الأوروبية. من جهته، قال رئيس الوزراء المجري بيتر ماديا
الاتحاد الأوروبي
اليونان تقترح على الاتحاد الأوروبي تعليق طلبات اللجوء في حالات الطوارئ
حثت اليونان، الخميس، الاتحاد الأوروبي على السماح للدول الأعضاء بتعليق طلبات اللجوء مؤقتا خلال الموجات الكبيرة للهجرة، معتبرة أن القواعد الحالية غير كافية للتعامل مع حالات التدفق الجماعي، مثل تلك التي شهدها جيب سبتة الإسباني هذا الصيف. وحظي المقترح الذي طُرح على وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع مجلس العدل والشؤون الداخلية في لوكسمبورغ بدعم بعض الدول الأعضاء على ما يبدو. وقال وزير الهجرة الهولندي بارت فان دن برينك "علينا إيجاد سبيل قانوني لعدم إدراجهم في إجراءات اللجوء... ففي حالات مثل سبتة، ينبغي التعامل مع الأمر كمسألة تتعلق بإدارة الحدود وليس كقضية لجوء". ويمثل العداء للهجرة عاملا مؤثرا في السياسة بأنحاء أوروبا منذ عام 2015، حين تدفق أكثر من مليون شخص، على دول الاتحاد الأوروبي. وعزز تدفق المهاجرين الدعم للأحزاب القومية واليمينية المتطرفة، ودفع العديد من الحكومات نحو تبني سياسات هجرة أكثر صرامة تركز على مراقبة الحدود والردع وعمليات الترحيل. وتراجعت معدلات الوصول غير النظامي للمهاجرين بنسبة 35% هذا العام، في حين ارتفعت معدلات الترحيل 8% خلال النصف الأول منه. وتشير تقديرات إسبان
الاتحاد الأوروبي
إسبانيا وفرنسا تبديان ترحيبهما بفكرة عودة بريطانيا للاتحاد الأوروبي
عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء عن ترحيبهما بفكرة عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، واتفقا على ضرورة أن تعزز أوروبا دفاعاتها التجارية في مواجهة الصين. وطرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام احتمال عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي في مقابلة أجريت معه في وقت سابق من الأربعاء، وهو ما وصفه ماكرون بأنه "خبر ممتاز" و"قرار جيد". وقال سانتشيث "سنفتح أذرعنا لبريطانيا". وأضاف عقب أول زيارة دولة يجريها ماكرون إلى إسبانيا إن البلدين الجارين يقفان في طليعة "مقاومة أعداء قارتنا والنموذج الأوروبي"، وذلك في وقت تستعد فيه فرنسا وإسبانيا لانتخابات تُجرى العام المقبل، يُتوقع أن يحقق خلالها اليمين المتطرف مكاسب كبيرة. كما دعا الزعيمان إلى مزيد من المرونة في إيجاد موارد إضافية للتكتل قبل مفاوضات ميزانية الاتحاد الأوروبي في تشرين الأول، إذ ناشد سانتشيث بروكسل بإبداء "المزيد من التعاطف" مع الحكومات "التي تقف في الخطوط الأمامية وتحاول الاستجابة لمخاوف المواطنين". وإسبانيا وفرنسا ضمن مجموعة من الدول تخشى أن يؤدي ضغط كبار المساهمين في ميزانية الاتحاد الأوروب
الاتحاد الأوروبي
كالاس: مهمة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي بحاجة إلى المزيد من القطع البحرية
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الاثنين إن التكتل بحاجة إلى المزيد من السفن ضمن مهمته لحماية الملاحة في البحر الأحمر، المعروفة باسم (أسبيدس)، لكي تصبح قادرة على العمل. وأضافت لدى وصولها إلى اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل أنها حثت الدول الأعضاء على تقديم المزيد من الإسهامات لهذه المهمة لكنها لم تتلق بعد أي التزامات جديدة مؤكدة. رويترز