جارى البحث

الاتحاد الأوروبي يصادق على قرار يحظر استيراد الغاز الروسي بالكامل بحلول 2028

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-10-2025 12:34
| آخر تحديث منذ سنة
الاتحاد الأوروبي يصادق على قرار يحظر استيراد الغاز الروسي بالكامل بحلول 2028
صورة توضيحية لمحطة ضخ غاز. (shutterstock)
حفظ

صادق مجلس الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على حظر واردات الغاز الطبيعي الروسي، في خطوة تعدّ ركيزة أساسية ضمن خارطة طريق تهدف إلى إنهاء الاعتماد الأوروبي على الطاقة الروسية بعد أن استخدمت موسكو الغاز "كسلاح سياسي" وتسببت مرارًا في اضطرابات أثرت بشكل كبير على سوق الطاقة الأوروبية.

تُدخل اللائحة المقترحة حظرا تدريجيا وملزما قانونيًا على استيراد الغاز الروسي سواء عبر خطوط الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، على أن يُطبّق الحظر الكامل اعتبارًا من 1 كانون الثاني 2028.

وأبقى المجلس على هذا الموعد النهائي، معتبرًا أن الاتفاق يمثل إشارة طموحة على التزام الاتحاد بإنهاء الاعتماد على الغاز الروسي، وتعزيز سوق طاقة أوروبية مستقلة وآمنة.

وقال لارس أوغارد، وزير المناخ والطاقة والمرافق في الدنمارك، التي تتولى رئاسة المجلس الحالي للطاقة: "أوروبا المستقلة في مجال الطاقة هي أوروبا أقوى وأكثر أمنا. لقد عملنا بجد خلال السنوات الماضية لإخراج الغاز والنفط الروسي من أوروبا، لكننا لم نصل إلى الهدف بعد".

,أكد المجلس أن استيراد الغاز الروسي سيُحظر اعتبارًا من 1 كانون الثاني 2026، مع الإبقاء على فترة انتقالية محدودة للعقود الموقعة قبل 17 حزيران 2025.

ووفق الاتفاق، يُسمح للعقود قصيرة الأجل الموقعة قبل هذا التاريخ بالاستمرار حتى 17 حزيران 2026، بينما يمكن للعقود طويلة الأجل أن تمتد حتى 1 كانون الثاني 2028.

كما حُددت إمكانية تعديل العقود القائمة فقط لأغراض تشغيلية محدودة، شريطة ألا تؤدي إلى زيادة الكميات المستوردة، باستثناء بعض المرونة الممنوحة للدول غير الساحلية المتأثرة بتغير طرق الإمداد.

وتُلزم اللائحة الجديدة جميع الدول الأعضاء بتقديم خطط وطنية لتنويع مصادر الغاز، تتضمن الإجراءات المتبعة والتحديات المحتملة في عملية التحول نحو بدائل غير روسية. وسيُعفى من هذا الالتزام تلك الدول التي يمكنها إثبات أنها لم تعد تتلقى أي واردات مباشرة أو غير مباشرة من الغاز الروسي.

المملكة

أخبار ذات صلة

عقوبات أوروبية
ترحيب أردني - عربي إسلامي بقرار بريطانيا حظر الاستيراد من المستوطنات الإسرائيلية
رحب الأردن و7 دول عربية وإسلامية، الأربعاء، بقرار حكومة المملكة المتحدة حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وفرض قيود على الخدمات المرتبطة بهذه المستوطنات. وأعرب وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، في بيان مشترك، عن أملهم في أن يسهم هذا القرار في حشد المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات مماثلة تتسق مع القانون الدولي، ومحاسبة المنظمات الاستيطانية والأفراد المنخرطين في الأنشطة الاستيطانية غير القانونية. كما رحبوا بالبيان المشترك بشأن حل الدولتين الصادر عن وزراء خارجية كندا، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وأيسلندا، وأيرلندا، والنرويج، وبولندا، والبرتغال، وإسبانيا، والسويد، وبريطانيا، والذي أكّدوا فيه اعتزامهم فرض قيود وطنية وفرض قيود أوروبية على تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، أو النظر بشكل جدّي في اتخاذ هذه التدابير وغيرها وفقا للإجراءات الوطنية لكل دولة. ويشجّع الوزراء المجتمع الدولي على البناء على هذه الخطوات واتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد للأنشطة التي تدعم أو تسهم في ا
عقوبات أوروبية
الملكية لشؤون القدس: قرار بريطانيا والدول الغربية نصرة للشرعية الدولية والحقوق الفلسطينية
أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، أن القرار البريطاني المتمثل بإعلان وزير خارجيتها أمام مجلس العموم فرض حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أرض دولة فلسطين المحتلة، إلى جانب فرض عقوبات على المستوطنين، يشكل أنموذجا مطلوبا بمسار الدبلوماسية الدولية نصرة للحق الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وقال كنعان، إن هذا القرار جاء في إطار إصدار 12 دولة أوروبية، معظمها ممن اعترف بالدولة الفلسطينية، بيانا تتمسك فيه بحل الدولتين وترفض فيه التصاعد الخطير في هجمات المستوطنين على البلدات والمدن والقرى الفلسطينية، في ظل دعم حكومي إسرائيلي لمخططات التطهير العرقي والإبادة والتهجير ضد الفلسطينيين. واعتبرت اللجنة الموقف البريطاني تغييرا مهما في مسار الدبلوماسية البريطانية التي عرف عنها تاريخيا، منذ" سايكس بيكو "و"وعد بلفور" والانتداب، والانحياز الظالم إلى إسرائيل، مبينا أن هذا الموقف التاريخي ينظر إليه اليوم في إطار انعكاس التذمر العالمي والغضب من السياسات العدوانية الإسرائيلية ومخططات الإبادة ضد الشعب الفلسطيني المظلوم على المواقف السياسية العالمية
عقوبات أوروبية
لجنة الجماهير العربية بالداخل الفلسطيني: إسرائيل قلقة من فرض عقوبات من دول إضافية
قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني جمال زحالقة، الثلاثاء، إن قرار الحكومة البريطانية بحظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى حزمة عقوبات تستهدف التوسع الاستيطاني والأشخاص والشركات التي تسهم فيه، أثارت غضبا إسرائيليا وإجراءات عقابية إسرائيلية ضد بريطانيا. وأضاف زحالقة، لبرنامج "العاشرة"، أن ما يقلق إسرائيل هو أن تفرض دول إضافية العقوبات ضد إسرائيل وأن يكون هناك تعميق للعقوبات في المستقبل. ورأى أن بريطانيا قادرة على الرد على العقوبات الإسرائيلية، إذ يمكنها إغلاق قنصلية إسرائيل في بريطانيا ردا على إغلاق القنصلية في القدس الشرقية. وأشار إلى أن القرار قد يكون له آثار اقتصادية كبيرة على إسرائيل، مشيرا إلى أن إسرائيل لها علاقة تبادل تجاري كبيرة مع الاتحاد الأوروبي. ودعا إلى دعم الشرعية الفلسطينية وتقديم المساعدات للفلسطينيين لمواجهة الاستيطان والتغول الإسرائيلي، مبينا أن الدور الأوروبي يجب أن يكون عبر دعم الشعب الفلسطيني حتى يصمد أمام التغول الاستيطاني واعتداءات المستوطنين ومحاولات الاقتلاع. من جانبه قال سفير الأردن السا
عقوبات أوروبية
توالت ردود الفعل عقب إعلان بريطانيا حظر استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية
توالت ردود الفعل عقب إعلان بريطانيا حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب حزمة عقوبات تستهدف التوسع الاستيطاني والأشخاص والشركات التي تسهم فيه. وقال وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، إن الحكومة البريطانية ستنشئ "نظام عقوبات شاملاً" يتضمن استثناءات دينية مناسبة، مضيفاً أنه لا يعتقد أن البريطانيين يريدون أن تدعم بلادهم الاحتلال عبر بيع منتجات المستوطنات في متاجرها. وتعتزم 12 دولة أجنبية، فرض عقوبات على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في أعقاب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قرى فلسطينية في الأراضي المحتلة. واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إنّ المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تقوض فرص حل الدولتين. وأثارت الإجراءات ردود فعل إسرائيلية غاضبة. وأغلقت إسرائيل، القنصلية البريطانية في القدس، ردا على العقوبات الغربية التي قادتها لندن ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. الأردن رحب الأردن، بقرار بريطانيا فرض حظر تجاري على المنتجات م