جارى البحث

الرفاعي: اقتحام نتنياهو ووفد أميركي لحائط البراق اعتداء على السيادة الفلسطينية

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 14-09-2025 17:33
| آخر تحديث منذ سنة
الرفاعي: اقتحام نتنياهو ووفد أميركي لحائط البراق اعتداء على السيادة الفلسطينية
اقتحام نتنياهو ووفد أميركي لحائط البراق في مدينة القدس القديمة في 14 أيلول 2025. (أ ف ب)
حفظ

عبّر مستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي، عن إدانة المحافظة الشديدة لاقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والسيناتور الأميركي مايك هاكابي، لساحة حائط البراق، وأدائهم طقوسا تلمودية في هذا الموقع الإسلامي الخالص.

وأكد الرفاعي، في تصريحات خاصة لـ"المملكة"، أن ما جرى يُعدّ خطوة استفزازية تمس مشاعر أبناء الشعب الفلسطيني، وتشكل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة.

وأوضح أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، ويقع ضمن الأراضي الإسلامية الوقفية التي تخضع للسيادة الفلسطينية، ولا شرعية لأي وجود إسرائيلي أو أجنبي فيه دون موافقة الجهات الفلسطينية المختصة.

واعتبر أن مشاركة مسؤولين أميركيين كبار في هذه الاقتحامات وبصفتهم الرسمية، يشكل تواطؤًا مرفوضًا مع سياسات الاحتلال، وتغاضيًا خطيرًا عن الجرائم اليومية المرتكبة بحق المدينة المقدسة وسكانها ومقدساتها.

وأشار الرفاعي إلى أن ما حدث يمثل تماديًا خطيرًا في محاولات الاحتلال لفرض أمر واقع يخالف قرارات الشرعية الدولية، لا سيما قراري مجلس الأمن 242 و338، وقرارات منظمة اليونسكو، التي تؤكد عدم شرعية أي تغييرات تفرضها سلطات الاحتلال على وضع المدينة.

وجدّد الرفاعي التحذير من تبعات هذا التصعيد على الوضع الميداني في القدس، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل المساس بعروبة المدينة أو مقدساتها، وسيواصل التصدي لمحاولات فرض السيادة الاحتلالية.

ودعا المجتمع الدولي، وعلى رأسه منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والتورط الأميركي في تهويد المدينة.

المملكة

أخبار ذات صلة

القدس المحتلة
الأردن ودول عربية وإسلامية ترفض افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس
أعرب وزراء خارجية الأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والجزائر وجيبوتي والسعودية والسودان وسوريا والصومال وسلطنة عُمان وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا ومصر واليمن، عن رفضهم القاطع لقيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس، مؤكدين أن هذه الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين. وأكد الوزراء، في بيان، أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، يُعد باطلا ولاغيا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني. وأشاروا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم 476 لعام 1980 ورقم 478 لعام 1980، اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تُعد جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ودعا الوزراء الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والامتنا
القدس المحتلة
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
دشنت كولومبيا، الأربعاء، سفارتها في القدس، لتنضم بذلك إلى دائرة ضيقة من الدول التي أقامت تمثيلها الدبلوماسي لدى إسرائيل في هذه المدينة التي لا يعترف المجتمع الدولي بوضعها كعاصمة لإسرائيل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر "إنه يوم مهم لدولة إسرائيل، ويوم مهم أيضا لمدينة القدس"، وذلك أثناء توقيعه على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا. وحضر مراسم التدشين رئيس بلدية القدس موشيه ليون وسفيرة كولومبيا تانيا جيلينسكي. وجاء قرار نقل السفارة إلى القدس بمبادرة من الرئيس الكولومبي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبيريا، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس عام 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى. وتُبقي الغالبية العظمى من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل سفاراتها في تل أبيب. وحدها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وصوماليلاند (جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد) لديها سفارات في القدس، خلافا للإجماع الدولي. وكان ساعر صرح الأسبوع الماضي بأن جمهورية الكونغو
القدس المحتلة
مستوطنون يحرقون مسجدا وشجرة زيتون ومركبة شمال شرق القدس
أحرق مستوطنون، فجر الأربعاء، مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس، إنّ مستوطنين اقتحموا القرية بعد منتصف الليلة الماضية، وأشعلوا النار في مسجد وشجرة زيتون قربه، إضافة إلى إحراق مركبة بالكامل. المملكة
القدس المحتلة
اقتحامات الأقصى المتكررة.. خطوات تثير مخاوف تغيير الوضع القائم
تثير الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى مخاوف من محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد، في ظل تزايد أعداد المستوطنين المقتحمين، وممارسة طقوس دينية داخل باحاته تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن تكرار هذه الممارسات قد يمهّد لفرض تغييرات على طبيعة المكان ووضعه التاريخي والقانوني. وتصاعدت الاقتحامات بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، إذ أعلنت محافظة القدس أن 11,409 مستوطنين اقتحموا المسجد خلال الفترة الممتدة من رأس السنة العبرية وحتى الأول من تشرين الأول 2026، بينهم 9,138 مستوطنا خلال 5 أيام من عيد العرش، وسط تزايد أداء الطقوس الدينية داخل المسجد ومحيطه. ووفق تقرير لمحافظة القدس، اقتحم 27,830 مستوطنا المسجد الأقصى خلال الربع الثالث من العام الحالي، إضافة إلى دخول 13,113 شخصا تحت مسمى السياحة، في ظل توسيع نطاق الممارسات والطقوس الدينية بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات وقيادات جماعات الهيكل. تكرار الطقوس قد يحوّل الممارسات الاستثنائية إلى واقع مفروض يرى مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي أن ما يجري في المسجد الأقصى يتجاوز الاقتحامات إلى محاولات تغيير طبيعة الممارسات